وقل ربي زدني علما
مدونة الغرض منها الثقافة العامة للجميع وان نستفيد من معلومات بعضنا البعض
.
.

من اجمل الحكم والاشعار

 

الأمـــام الـشـافـعـي

 

 

دع الأيـام تفـعـل مـا تشـاء     وطب نفساً إذا حكم القضــــاءْ

ولا تجـزع لحـادثـة الليــالي      فمـا لحــوادث الدنيـا بـقـاءْ

وكن رجلاً علي الأهوال جلــداً     وشيمتك السماحـةُ والسخــاءْ

يغـطي بالسماحـة كـل عيـباً      وكـم عـيباً يغـطـيهُ السخـاءْ

ولا حــزنً يدومُ ولا ســرور     ولا عسـرٍ عليـكَ ولا رخــاءْ

ولا تـريَ الأعـاديِ قــط ذلاً     فــإنَ شمـاتـةِ الأعـاديِ بـلاءْ

ولا تـرجُ السمـاحةَ مـن بخيلً      فمـا فـيِ النـارِ للظمـآن مـاءْ

ورزقكَ ليـس ينقصـهُ التأنـيِ       وليس يزيــدُ فى الرزقِ العنــاءْ

إذا ما كُنتَ ذا قـلـبٍ قـنوعٍ       فأنتَ ومـالـكِ الدنيـاَ ســواءْ

ومـن نزلـت بساحـتهُ المنايـاَ      فــلا أرضٍ تقـيـهُ ولا سمــاءْ

وأرضُ الـله واسـعـة ولـكنْ      إذا نـزلَ القضـاءُ ضاقَ الفـضاءْ

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

إذا شئـتَ أن تحـيا سليماً مـن الأذىْ

                                  وجُـهـدكَ مـوفورً وعرضـكَ صـيـنُ

لسانكَ لا تـذكرُ بــهِ عـورةُ إمـرءٍ

                                  فكلـكَ عـوراتُ ولـلـنـاسِ ألســنُ

وعيـنُكَ إن أبـدت إليـكَ معـيـبـاً 

                                  فصُنها ... وقـل يا عينُ للـناسِ أعـيـنُ

وعاشر بمعروفٍ وسامح مـن أعـتـدي

وفارق ... ولـكـن بالـتي هـي أحـسـنُ

 

v     لا يعد حكيماً من لم يكن لنفسه خصيماً.

v     لا خير في من لا يكسب المال ليكف به وجهه ويؤدي به أمانته.

v     أربع من سلم منها سلم من مكاره الدنيا والآخرة في الأغلب: العجلة والتواني واللجاجة والعجب.

v     من أعجب برأيه لم يشاور كفياً ولم يوات نصيحاً.

o       أراك يزيدك الإثراء حرصـاً                 علي الدنيا كأنك لا تمـوت

فهل لك غاية إن صرت يوماً                 إليها قلت حسبي قد رضيت

v     صنعة في اليد أمان من الفقر.

o       تمد المني للمرء أسباب عمره                   وسهم الردي من لحظ عينيه أسرع

o       كونوا جميعاً يابني إذا أعـتري                خطبُُ ولا تتفرقواُ أحادَ 

تأبي الرماحُ إذا اجتمعنَ تكسراً               وإذا تفرقنَ تكسرت أفرادَ

v     ذقت الطيبات كلها فلم أجد أطيب من العافية وذقت المرارات كلها فلم أجد أمر من الحاجة إلي الناس ونقلت الحديد والصخر فلم أجد أثقل من الدين.

v     أربعة من خصال الجهال: من غضب علي من لا يرضيه وجلس إلي من لا يدينيه وتفاقر إلي من لا يغنيه وتكلم بما لا يعنيه.

v     كن علي حذر من الكريم إذا أهنته ومن العاقل إذا أحرجته ومن اللئيم إذا أكرمته ومن الأحمق إذا مازحته.

v     إياك والغيرة فإنها مفتاح الطلق وإياك وكثرة العتاب فإنه يورث البغضاء.

v     أربعة تؤدي إلي أربعة العقل إلي الرئاسة والرأي إلي المشورة والعلم إلي التصدير والحلم إلي التوقير.

v     كفي بالمرء أثماً أن يضيع من يقوت. 

v    يكفيك من حاسدٍ أنه يغتم وقت سرورك.

v     رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي.

v     علامة الجاهل ثلاث العجب وكثرة النطق فيما لا يعنيه وأن ينهي عن شيء ويأتيه.

v     ليس للأحرار ثمن إلا الإكرام فأكرم حراً تملكه.

v     لجليسي علي ثلاث خصال إذا دنا رحبت به وإذا جلس وسعت له وإذا حدث أقبلت عليه.

v     التوبة من الغيبة أن تستغفر لمن اغتبته فقال سفيان: بل تستحله مما قلت فيه قال بن المبارك: لا تؤذيه مرتين.

v     قال المهلب : عجبت لمن أشتري المماليك بماله ولا يشتري الأحرار بمعروفه.

v     العقل هو الإصابة بالظنون ومعرفة ما لم يكن بما قد كان.

v     الأيام صحائف الأعمار والسعيد من يخلدها بأحسن الأعمال.

v     لا تصحب من هو دونك حتى لا يؤذيك بجهله ولا تصحب من هو فوقك حتى لا يتكبر عليك.

v     المؤمن من إذا غضب لم يخرجه غضبه من حق وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل وإذا قدر لم يأخذ أكثر مما له.

v     العداوة تزيل العدالة.

v     لكل شئ عماد وعماد الدين الفقه وأساسه العمل.

o       نعيب زماننا والعيب فينا                       وما لزماننا عيب سوانا

v     دواء القلب خمسة أشياء : قراءة القرآن بالتدبير وخلو البطن وقيام الليل والتضرع عند السحر ومجالسة الصالحين.

v     اللحن هُجنَةُ الشريف والعجب آفة الرأي.

o       إذا بلغ الرأي النصيحة فأستعن               برأي نصيح أو نصيحة حازم

ولا تجعل الشوري عليك غضاضة            فإن الخوافي قوة للقوادم  

v     إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة               فإن فساد الرأي أن تترددا

v     حقيق أن يوكل إلي نفسه من أعجب برأيه.

v     إن من التواضع الرضا بالدون من شرف المجلس وأن تسلم علي من لقيت.

v     ثمرة التواضع المحبة وثمرة القناعة الراحة.

v    كلمة حكمة لكَ من أخيك خير لكَ من مال يعطيك لأن المال يطغيك والكلمة تهديك.

v  خمسة من طبيعة الجهال: الغضب في غير شئ وإتعاب البدن في الباطل وتضييعه لسره وقلة معرفة الرجل صديه من عدوه وإعطاء في غير حق.

v    بالتواضع تتم النعمة وبالتكبر تحق النقمة.

v    إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله تعالي بالهموم.

v    الخصومة تمحق الدين وتنبت الشحناء في صدور الرجال.

v    أفره الدواب لاغني به عن السوط وأعف النساء لا غني بها عن الزواج وأعقل الرجال لا غني له عن المشورة.

v    إنما يختبر ذو الأمانة عند الأخذ والعطاء.

v    أعجز الناس من عجز عن الدعاء وأبخل الناس من بخل بالسلام.

v    عليكم باليأس مما في أيدي الناس فأن ذلك هو الغني وإياك والطمع فإنه الفقر الحاضر وصلي صلاة مودع وإياك وما يعتذر منه.

v    في العزلة راحة من خلطاء السوء.

v    ذكر الناس داء وذكر الله شفاء.  ( أربح التجارة ذكر الله وأخسر التجارة ذكر الناس).

v    لا تمار حليماً ولا سفيهاً فإن الحليم يغلبك والسفيه يؤذيك.

v    من نقله الله من ذل المعصية إلي عز الطاعة أغناه بلا مال وآنسه بلا أنيس وأعزه بلا عشيرة.

v    ما شيء أذهب لعقول الرجال من الطمع.

v    لا يحل لامرئ مسلم سمع من أخيه كلمة أن يظن بها سوءاً وهو يجد لها في شيء من الخير مخرجاً.

v    الغيبة مضغة طالما لفظها الكرام.

v    يعرف الحليم عند الغضب والشجاع في الحرب والأخ عند الحاجة.

v    الحب يحتاج إلي الأدب والسرور يحتاج إلي الآمن والقرابة تحتاج إلي المودة والعقل يحتاج إلي التجربة.

v    لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به.

v    إن شر الناس منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه.

v    ثلاثة يؤدين إلي البر والفاجر الأمانة تؤدي والعهد يوفي به والرحم توصل برةً كانت أو فاجرة.

v    الرزق مقسوم والحريص محروم والحسود مغموم والبخيل مذموم.

v    أصول الشر ثلاثة: الكبر منع إبليس من السجود لآدم والحرص أخرج آدم من الجنة والحسد حمل بن آدم علي قتل أخيه.

v    قال النبي صلي الله عليه وسلم "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"

o       أبلغا عـني المنجمُ أنـي             كافر بالذي قضته الكواكبُ

عالم أن ما يكون وما كان             قضاء من المهيمن واجـبُ

v    أشد الأشياء إضراراً بالعقل: الاستبداد والتهاون والعجلة.

v    قال النبي صلي الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"

v    أشد الأشياء تأييداً للعقل : مشاورة العلماء والأناة في الأمور والاعتبار بالتجارب.

v    قال النبي صلي الله عليه وسلم " اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب".

v    قال النبي صلي الله عليه وسلم "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من آمنه الناس"

v    مروءة الرجل صدق لسانه واحتماله عثرات جيرانه وبذله المعروف لأهل زمانه وكفه الأذى عن أباعده وجيرانه.

v    الزهد زهدان زهد في الحرام فرض وزهد في الحلال فضل.

v    إذا أردت أن تعرف مالك عند صديقك فأغضبه فإن أنصفك في غضبه وإلا فاجتنبه.

v    سأل النبي صلي الله عليه وسلم عن أي الإسلام خير؟ قال: " تطعم الطعام وتقرءا السلام علي من عرفت ومن لم تعرف"

v    من هوان الدنيا علي الله أنه لا يُعصي إلا فيها ولا ينال ما عنده إلا بتركها.

o       لا تنه عن خلق وتأتي مثلهُ            عار عليك إذا فعلت عظيمُ

v    من المروءة: اجتناب الريب وإصلاح المال والقيام بحوائج الأهل والتفقه في الدين وبر الوالدين والصبر علي النوائب.

v    من كان له من نفسه واعظ كان من الله عليه حافظ.

v    إياك والنميمة .. إنها لا تترك مودة إلا أفسدتها ولا عداوة إلا جددتها ولا جماعة إلا بددتها ولا ضغينة إلا أوقدتها.

v    أربع من كن فيه كان كاملاً ومن تعلق بواحدة منهن كان من صالحي قومه" دين يرشده وعقل يسدده وحسب يصونه وحياء يقوده.

v    لا تستقيم أمانة رجل حتى يستقيم لسانه ولا يستقيم لسانه حتى يستقيم قلبه.

v    لا مروءة لكذوب ولا أخ لملول ولا سؤدد لسيئ الخلق.

v  قيل للقمان الحكيم: ألست عبد فلان؟ قال بلي : قيل فما بلغ بك ما نري قال تقوي الله وصدق الحديث وأداء الأمانة وترك مالا يعنيني.

o       وبعض الداء ملتمس شفاه           وداء الحمق ليس له دواء

v    الله سبحانه وتعالي أوحي إلي موسي عليه السلام: أتدري لم رزقت الأحمق؟ قال لا قال: ليعلم أن الرزق ليس باحتيال!!!

o       ليس يخفي الحبُ والبغضُ            وإن رمُـتَ أكتتامَـهْ

ليس في أخذك بالفضـلِ             وبالحـلمِ نـدامــهْ

وجوابَ الجاهلُ الصمتُ             وفي الصمـتِ سلامـهْ

v    لا تجالسوا أصحاب الأهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم.

v    إذا أنت لم تزرع وألفيت حاصداً              ندمت علي التفريط في زمن البذر

v    كان يقال: إذا أستخار الرجل ربه وأستشار نصيحه وأجهد رأيه فقد مقضي ما عليه ويقضي الله عز وجل في أمره ما يحب.

v    ليس الذي يقول الحق ويفعله بأفضل من الذي يسمعه فيقبله.

o       وليس أخي من ودَّني بلسانه

ولكن أخي من ودَّني في النوائب

ومن ماله مالي إذا كنت معدماً

                                                     ومالي له إن عض دهر بغارب

                    فلا تحمدنْ عند الرخاء مؤخياً

                                                فقد تنكر الإخوان عند المصائب

 

o       إذا ما خلوت َ الدهر يوماً فلا تقل

خلوتُ ولكن قل: عليَّ رقيـبُ

                          ولا تحسبـنَّ الله يغـفل سـاعة

                                                          و لا أنَّ ما يخـفي عليه يغـيبُ

                          ألم تر أنَّ اليـوم أسرع ذاهـب

                                                          وأنَّ غـداً للنـاظرين قريـبُ

v    من أقوال لقمان:

إذا أراد الله بقوم سوءاً سلط عليهم الجدل وقلة العمل. يا بني قد ندمت علي الكلام ولم أندم علي السكوت.

v  قال بعض الحكماء: عليك بالصدق فما السيف القاطع في كف الرجل الشجاع بأعز من الصدق والصدق عزّ وإن كان فيه ما تكره والكذب ذلّ وإن كان فيه ما تُحب ومن عرف بالكذب أتهم في الصدق.

v  قال رجل لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب صف لي الدنيا فقال: ما أصف دار أولها عناء وآخرها فناء حلالها حساب وحرامها عذاب ومن آمن فيها سقم ومن مرض فيها ندم ومن أستغني فيها فتن ومن أفتقر فيها حزن ثم أن الدنيا دار صدق لمن صدقها ودار فناء لمن تزود منها ودار عافية لمن فهم عنها. 

v  قيل للحسن البصري: ما تقول في الدنيا؟ فقال: ما عسي أن أقول؟ حلالها حساب وحرامها عذاب فقيل ما سمعنا كلام أوجز من هذا ! قال: بلي كلام عمر بن عبد العزيز كتب إليه عديّ ابن أرطاة وهو علي حمص أن مدينة قد تهدمت واحتاجت إلي إصلاح حيطانها فكتب إليه: حصنها بالعدل ونق طرقها من الظلم.

v    آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان.  

v  قال لقمان لأبنه: يا بني!.. إياك وكثرة النوم والكسل والضجر فإنك إن كسلت لم تؤدي حقاً وإذا ضجرت لم تصبر علي حقّ.

v    لا تجالس عدوك فإنه يحفظ عيوبك ويماريك في صوابك.

v    إن من سوء الأدب في المجالسة: أن تقطع علي جليس حديثه أو تبتدره إلي تمام ما ابتدأ به منه تريه أنك أحفظ له منه.

v  عن علي رضي الله عنه قال: البرُّ ثلاثة: المنطق والنظر والصمت فمن كان منطقه في ذكر فقد لغا ومن كان نظره في غير إعتبار فقد سها ومنم كان صمته في غير تفكر فقد لها.إذا أحببت أخاً في الله فلا تجادله ولا تعيبه ولاتسل عنه أحداً فلربما أخبرك بما ليس فيه فحال بينك وبينه.

o       إذا بليت بعسرة فأصـبر لـها

صبر الكريم فإن ذلـك أحـزم

                                   لا تشكـون إلي الخـلائق إنمـا

                                                                   تشكو الرحيم إلي الذي لا يرحم

o       قال بن دريد:

وآفة العقل الهوي فمن علا

                             علي هواه عقله فقد نجا

v    ثلاث خصال من الإيمان: الاقتصاد في الإنفاق والإنصاف من نفسك والابتداء بالسلام.

v    قال النبي صلي الله عليه وسلم " إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً"

v    الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها أخذها.

v  قال المؤمون يوماً لبعض ولده: إياك وأن تصغي لاستماع قول السعاة فإنه ما سعي رجل برجل إلا أنحط من قدره عندي ما لا يتلفاه أبداً

v  قال سفيان الثوري: ليست الفتوة بالفسق ولا بالفجور ولكن الفتوة كما قال جعفر ابن محمد: طعام موضوع وحجاب مرفوع ونائل مبذول وبشر مقبول وعفاف معروف وآذي مكفوف.

v    أحسن إلي الناس تستعبد قلوبهم فطالما أستعبد الإنسانَ إحسانُ.

v    ذو العقل يشقي بالنعيم بعقله وأخوُ الجهالةِ في الشقاوةِ ينعمُ.

v    وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ فهي الشهادةُ لي بأني كاملُ.

v    نمر مفترس أمامك خير من ذئب خائن وراءك.

o       الناس بالناس ما دام الحياء بهم

والسعد لاشك تارات وهبات

                                    وأفضل الناس مابين الوري رجل

                                                                   تقضي علي يده للناس حاجات

o       نرجو غداً وغد كحاملةٍ

في الحي لا يدرون ما تلدُ

v    الحلم غطاء ساتر فاستر به خلُقك والعقل حسام قاطع فقاتل به هواك.

o       وأغض طرفي ما بدت لي جارتي            حتي يواري جـارتي مأواهـا

إني امرؤ سمـح الخليقة ماجـد                    لا أتبع النفس اللجوج هواها

v    يا بني لا تضيع مالك وتصلح مال غيرك فإن مالك ما قدمت لنفسك ومال غيرك ما تركت وراء ظهرك.

v  من أطعم مؤمناً علي جوع أطعمه الله يوم القيامة يوم القيامة من ثمار الجنة ومن سقاه علي ظمأ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم ومن كساه علي عري كساه الله من حبر الجنة.

v    أغني الغني العقل وأكبر الفقر الحمق وأوحش الوحشة العجب وأكرم النسب حسن الخلق.

o       وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت              فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

v  سئل علي رضي الله عنه عن التقوي فقال: هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل.

v    غبار العمل خير من زعفران العطلة.

v    إنك لا تجني من الشوك العنب.

o       عجباً لمن يهب الطبيب جميع ما           ملكت يداه لكي يجنبه الردي

v    إذا وعظت فأوجز فإن كثير الكلام ينسي بعضه بعضاً وأصلح نفسك يصلح لك الناس.

v    الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع هواها وتمني علي الله الأماني.

o       فلاتك مناناً بخير فعلته           فقد يفسد المعروف بالمن صاحبه             

o       إذا ما المرء لم يحفظ ثلاثـاً                فبعه ولو بكف من رمـادٍ

وفاء للصديق وبذل مـال                وكتمان السرائر في الفؤاد

v    ثلاث من كن فيه كن عليه:     البغي والنكث والمكر.

o       ما رزق العبدُ رزقاً أوسع له من الصبر

فإذا تصبك مصيبة فأصبر لها                   عظمت مصيبة مبتلي لا يصبرُ

v    الدنيا دول فما كان لك أتاك علي ضعفك وما كان عليك لم تدفعه بقوتك.

v    إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب.

v    شكا رجل إلي جعفر الصادق رضي الله عنه: أذية جار له فقال: أصبر عليه قال ينسبني إلي الذل قال إنما الذليل من ظلم.  

o       هدايا الناس بعضهم لبعـض             تولد في قلـوبهم الو صـالا

وتزرع في القلوب هدى ووداً            وتكسوهم إذا حضروا جمالاً

o       لما عفوت ولم أحقد علي أحدٍ             أرحت نفسي من هم العدواتِ

o       وسيبقي الحديث بعدك فانظر             خير أحدوثة تكــون فكنها

o       النفس تجـزع أن تكـون فقـيرة       والفقر خير من غـني يطغـيها

وغني النفوس هو الكفاف فإن أبت       فجميع ما في الأرض لا يكفيها

v    عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه واعمل ما شئت فإنك مجزي به.

v    أوصت أعرابية ابنها فسفر فقالت:

يا بنيُ إنك تجاور الغرباء، وترحل عن الأصدقاء. ولعلك لا تري إلا العداء، فخالط الناس بجميل البشر، وأتق الله في العلانية والسر.

v  شتم رجل أبا ذر الصحابي، رضي الله عنه، فقال لشاتمه: لا تغرق في شتمنا، ودع للصلح موضعاً. فإنا لا نكفئ من عصي الله فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه.

v    إذا أحسنت القول فأحسن الفعل، ليجتمع معك مزية اللسان وثمرة الإحسان.

v    من عرف ربه اشتغل به عن هوي نفسه، ومن عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس.

v    إذا جهلت فاسأل، وإذا أسأت فاندم، وإذا ندمت فأقلع، وإذا أفضلت علي أحد فاكتم، وإذا منعت فأجمل.

v    لا تكن ليناً فتعصر و لا صلباً فتكسر.

o       ما عتب المرء اللبيب كنفسه              والمرء يصلحه الجليس الصالح

v  يبقي الصالح من الرجال صالحاً حتى يصاحب فاسداً. فإذا صاحبه فسد. مثل مياه الأنهار تكون عذبة حتى تخالط ماء البحر فإذا خالطته ملحت وأفسدها.

v    رأيت أعربياً قد أتت له مائة وعشرون سنة فقلت له ما أطال عمرك ... فقال: تركت الحسد فبقيت.

v  الأيدي ثلاث: يد بيضاء ويد خضراء ويد سوداء، فاليد البيضاء هي الابتداء بالمعروف، واليد الخضراء هي المكافأة علي المعروف، واليد السوداء هي المن بالمعروف.

v  قال حكيم: راحة الجسم في قلة الطعام، وراحة النفس في قلة الآثام، وراحة القلب في قلة الاهتمام، وراحة اللسان في قلة الكلام.

v  من يرحم يرحم، ومن يصمت يسلم، ومن يفعل الخير يغنم، ومن يقل بالباطل يخسر، ومن يكره الشر يعتصم، ومن لا يملك لسانه يندم.

o       إذا المرء أفشي سـره بلـسانه          ولام عليه غيره فـهو أحمق

إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه                 فصدر الذي يستودع أضيق

v    عز الملوك في أربعة:

حفظ المملكة، وتحصين الديانة، وإثابة المحسن، وإنصاف المظلوم.

v    القناعة دليل الأمانة، والأمانة دليل الشكر، والشكر دليل الزيادة، والزيادة دليل دوام النعم، والحياء دليل الخير كله.

v  قال أبو الحسن البصري: لكي تكون حسن الخلق يجب أن تتوافر فيك: لين العريكة، ولين الجانب، وطلاقة الوجه، وطيب الكلمة.

v  قال لقمان: ثلاث من كن فيه فقد استكمل الإيمان: من إذا رضي لم يخرجه رضاه إلي الباطل، وإذا غضب لم يخرجه غضبه عن الحق، وإذا قدر لم يتناول ما ليس له.

v    قال عبد الملك بن مروان: عليكم بالأدب فإن احتجتم إليه كان مالاً وإن استغنيتم عنه كان جمالاً.

v  عزي سلمان الفارسي رضي الله عنه رسول صلي الله عليه وسلم في ابنة له فقال: يا رسول الله القبر خير لها وثوب الله خير لك منها. أعظم الله لك الأجر فنعم الصهر القبر فتبسم رسول الله صلي الله عليه وسلم و قال: هذه التعزية التي عزي بها جبريل عليه السلام.

v    قال الحسن رضي الله عنه: يا بن أدم كيف تكون مسلماً ولم يسلم منك جارك ؟! وكيف تكون مؤمناً ولم يؤمنك الناس.

v  عن علي رضي الله عنه قال: يكفيك من نعيم الدنيا نعمة الإسلام، ويكفيك من الشغل الطاعة، ويكفيك من العبرة الموت.

o       إذا كان غير الله للمرء عدة               أتته الرزايا من وجوه المكاسب.

v     قيل آفة الشدة التهيب، وآفة المنطق الحياء، وآفة كل شيء الكذب.

v    مسكين ابن آدم تؤذيه البقة وتقتله الشر قه.

o       رب أخ لم تلده أمي             ينفي الأذى عني ويجلو همي

v    شاعرُُ يجري ولا يجري معه وشاعرُُ يخوض في المعمعة وشاعرُُ حقً أن تسمعه وشاعرُُ من حقك أن تصفعه.

o       أدعوا أن للإله ولداً وأن الرسولُ كاهنُُ            لم يسلم الإلهُ ولا الرسولُ فكيف أنا أسلمُ

 

o       في حضن الأم مدرسة تسامت             بتربـية البنـين والبـنات

وأخلاق الوليد تقـاس حـقاً            بأخلاق النساء الوالـداتُ

فكيف تظن بالأبنـاء خـيراً             إذا نشؤاوا بحضن الجاهلاتُ

أليس العلم في الإسلام فرضاً             علي أبناءه وعلي البنـاتُ

 

 

(0) تعليقات


Add a Comment



Add a Comment

<<Home


.
.